حكم الصبر على الاذى في سبيل الدعوة الى الله



حكم الصبر على الاذى في سبيل الدعوة الى الله، يعد الصبر من أعظم الصفات التى تميز المؤمن حيث أن الصبر كان سمة من سمات جميع الأنبياء والرسل وجميعهم قد صبروا على قومهم وحاولوا إقناعهم بالدخول في دين الله وقد صبروا على المكر لهم والأذى الذي يلحقهم والكثير والكثير زمن خلال حلول التعليمى سوف نقوم بتوضيح حكم الصبر على الاذى فى سبيل الدعوة إلى الله.

حكم الصبر على الأذى في سبيل الدعوة إلى الله

صبر سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام على قومه وبعد ان كانوا ينادونه بالصادق الأمين اصبح يتعرض للاذى باللفظ والفعل. لكي يلبى دعوة الله عز وجل ولذلك الصبر عن الأذى فى سبيل الدعوة إلى سبيل الله من افضل الاشياء للتقرب الى الله. في حاله كنت تتعرض للأذى وانت تنادي بالحق فانك تحتاج الى بعض الوقت لتقديم الرسالة او الى تعليم الناس الصحيح فى الدين الذى تراهم لا يعملون عليه فإن الدين سواء كان القرآن الكريم والأحاديث الشريفه فإنها تنادي بالصبر على الأذى فى سبيل الله وبالتاكيد فانه حكم الصبر الجنة الخالدة والجبر في الدنيا والآخرة.

حكم الدين على الصبر على الاذى في سبيل الدعوة إلى الله

حيث انه تم ذكره فى القرآن الكريم والأحاديث الشريفة بأن الصبر له جزاء كبير عند الله عز وجل.

 بعض ايات القران الكريم التي تدل على الصبر  :

  • قال تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ). (يوسف:108).
  • قال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ). (آل عمران: من الآية110)
  • قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ). (النحل: من الآية125).
  • قال تعالى: (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ). (لقمان: 17).
  • قال تعالى: وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ. (العصر3:1).
  • قال تعالى : (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ،وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ). (فصلت: 34-35).

رأى رسول الله محمد عليه افضل الصلاه والسلام بالاحاديث الشريفه فى الصبر:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنْ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وَلَدِهِ»
  • عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟، قَالَ: «الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ البَلَاءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ»

حكم الصبر على الأذى في سبيل الدعوة إلى الله

يجازا الإنسان بما فعل ويعد الصبر من افاضل الاشياء فى الدين بشكل عام فى الحياه. ماذا لو كان الاذى في سبيل الدعوة الى الله ودينه والدفاع عن نبيه ورسوله جميعا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات متعلقة :