حديث من غشنا فليس منا



حديث من غشنا فليس منا، نوضح من خلال حلول اون لاين حديث من غشنا فليس منا، وما المقصود بالسماء والصبرة، كذلك الموقف بالتفصيل.

عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام، فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا، فقال ( ما هذا يا صاحب الطعام؟)، قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال ( أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس منى).

روايه أخرى للحديث على لسان مسلم قال رسول الله صلى االه عليه وسلم (من غشنا فليس منا).

ما المقصود بالسماء والصبرة فى حديث من غشنا فليس منا؟

السماء يقصد بها المطر.

الصبرة يقصد بها مجموعة من الكوم بدون كيل وبدون وزن.

الموقف الذى حصل فيه حديث من غشنا فليس منا

الغش هو واحد من الأمور الإجتماعية الخطيرة التى تحدث بكثرة، كذلك من أشهر أمثلة الغش، أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان فى السوق يبحث عن ما يحتاجه من البضاعة، فشاهد كومة من الطعام أعجبته كثيرا وكانت معروضه للبيع.

فى بداية الأمر عندما رأها الرسول صلى الله عليه وسلم من بعيد ومن أول مشاهدة أعجبته، لأنها كانت من منظرها عالية الجودة والنظافة، لكن بعد أن فحصها جيدا ظهر ما كان يخفيه البائع، عندما أدخل الرسول يده فى الكومة وجدها مبللة الأمر الذى يدل على أنها إقتربت من موعد فسادها.

فلف الرسول جسده ووجهة ونظر إلى التاجر وسأله فى عتاب (ما هذا يا صاحب الطعام؟)، وجه البائع رأسه إلى أسفل فى خجل وقال السماء أصابته يا رسول الله.

كان البائع يقول هذا الكلام كأنه يريد أن يقدم اعتذار وتفسير للرسول لكن هذا الأمر لا يعتذر عنه ولا يفسر. قال البائع هذا الكلام لأنه أراد أن يخفف من عتاب وغضب الرسول صلى الله عليه وسلم.

هو رسول الله وأفضل وخير معلم للبشرية، كذلك هو من أتم وختم الأخلاق.

الرسول ليس من الناس التى تتخطى هذا الموقف دون تقديم درس للبشرية، لأن هذا الموقف من المواقف التى يستحيل أن يجامل فيها أو يصفح عنها.

بل هو وقت تعليم وتقديم واحد من أهم المباديء التى تحافظ على حقوق الناس من الغش والكذب، فقال الرسول ( أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس منى).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات متعلقة :