الغبطه



الغبطه، نعرض من خلال حلول التعليمي الغبطه هي أن تتمني أن يكون لك مثل أخيك من الخير والنعم التي أنعمها الله عليه مع عدم التمني بزوال النعمه منه.

الكثير يعتقد أن الغيطه والحسد هما نفس الأمر، لكن في الحقيقة هما مختلفان.

الحسد من الأمور التي حذرنا الله منها في كثير من الآيات. يجب على المسلم أن يستعيذ من شر الحاسد، كما أمرنا الله في قوله (ومن شر حاسد إذا حسد.

الغبطه

هي أن تتمنى أن يكون لك مثل أخيك من الخير والنعم التي أنعمها الله عليه. في نفس الوقت عدم تمني زوال النعمة منه.

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال (ما اتجهت إلي خير أعمله إلا وقد ووجدت أبي بكر قد سبقني)). دليل على تنافسهم في الخير.

حكم الغبطه

جائزة، لأن الله أمرنا بالمنافسة الشريفة في قوله تعالى ((ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)).

قال الإمام البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا حسد إلا على اثنتين، رجل أتاه الله الكتاب وقام به أناء الليل ورجل أعطاه الله مالا فهو يتصدق به آناء الليل وأطراف النهار).

يجب علي المسلم تجنب الغبطه لأنها أول خطوة من خطوات الحسد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات متعلقة :