الشيطان ومداخله



الشيطان ومداخله، يوجد العديد من مداخل الشيطان ولكننا سوف نقوم بعرضها من خلال حلول التعليمى عن الشيطان ومداخله حيث إن الشيطان ينادي بالكفر ويحاول السيطرة على المؤمن وعلى المسلم الضعيف.

حذرنا الله من الشيطان، لأنه هو الذي يدعو الناس إلي الذنوب والمعصية ويوم القيامة يتبرأ من الأشخاص الذين تبعوه وخلافوا الله عز وجل.

الشيطان ومداخله

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا دخل رمضان، فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين وفتحت أبواب الجنة).

 وقال أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر اقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة)

الشيطان ومداخله

المدخل الأول: هو الكفر بالله وحده لا شريكه له وبدينة ويمكن التحصن من ذلك من خلال التوحيد والعلم بالله والقراءة في القرآن الكريم.

المدخل الثانى: الكبائر  يحاول الشيطان الدخول الى الانسان فى محاولة التقليل من الكبائر ومعرفة ما يدور بها، كما يحسنها فى عين المسلم.

يمكن التحصن من ذلك بالقراءة فى السنة والشريعة بشكل أعمق التي تضم جميع مداخل الشيطان ومعرفة صدها وطرق التخلص منها.

يمكن له أن يصغر اليك الكبائر ولا يعطى الكبائر الكبيرة الظاهرة كما يحدث من سرقة أو زنا. لكن من الممكن ان يظهر اليك الكبائر الخفية التي لا ترى. مثل النميمة والغيبة والتى لا تعد مرئية بالنسبة للكثير من الأشخاص.

يقول ابن القيم (والظفر به في عقبة البدعة أحب إليه، لمناقضتها الدين ودفعها لما بعث الله به رسوله، وصاحبها لا يتوب منها ولا يرجع عنها بل يدعو الخلق إليها، ولتضمنها القول على الله بلا علم ومعاداة صريح السنة ومعاداة أهلها والاجتهاد على إطفاء نور السنة ).

الحل من ذلك التعرف على جميع الكبائر من صغيرة أو كبيرة ويكون المسلم ملم بها جميعا.

المدخل الثالث: البدعة، يحاول الشيطان تسهيل اليك امور الحياه ومنها :

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ) متفق عليه. والتحصن من الشيطان فى القراءة فى السنة وما كان يفعل النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

وغيرها الكثير من المداخل الخاصة بالشيطان ويمكن لكل انسان البحث عن هذة الخفايا حتى يتحصن منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات متعلقة :