الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية



الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية، نوضح من خلال حلول التعليمى الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية، أبرز معالمها الزراعة، الصناعة، التجارة.

الحضارة الإسلامية حضارة تخلط وتمزج بين العقل والروح، لم تغفل الحضارة الإسلامية عن الجوانب والأمور الإقتصادية، هذا الأمر جعلها مميزة عن العديد من الحضارات التى سبقتها، لها آثار كبيرة فى مختلف الجوانب ومنها الجانب الإقتصادى.

الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية

أبرز المعالم الاقتصادية في الحضارة الإسلامية :

الزراعة 

اهتم المسلمون بالزراعة، بسبب أنها هى المصدر الرئيسي للغذاء، من مظاهر هذا الأمر ما يأتى :

  • الإهتمام بتوفير أساليب الري المختلفة مثل إنشاء الجسور والقناطر عليها وحفر القنوات، بناء وتشييد السدود، تجفيف المستنقعات.
  • الإهتمام الكبير بالأراضى وتسميدها باستعمال السماد الصالح والجيد فى مختلف أنواع النباتات.

كبر مساحة الدولة الإسلامية وتنوع المناخ فى مختلف الأقاليم، كان سبب فى تنوع المزروعات ومن أهمها الحبوب، والفواكه، والخضروات، والزيتون والعنب، والنخيل، والقطن. 

الصناعة 

تطورت وتقدمت الصناعة فى العصر الإسلامى، من أهمها :

  • الصناعات الكيميائية، ومنها صناعة العطور والصابون والأدوية.
  • الصناعات المعدنية، مثل : صناعة الأواني المتنوعة والأسلحة.
  • الأدوات الزراعية، ومنها الفأس والمحراث.
  • الصناعات الزجاجية والخزفية، مثل الأواني المنزلية والزجاج.
  • صناعة المنسوجات الكتانية والحريرية والصوفية.

الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية

التجارة 

العرب كان لديهم معرفة بالتجارة قبل عصر الإسلام، ساعدهم على هذا الأمر الموقع المتميز لشبه الجزيرة العربية، عندما وصلت الدعوة الإسلامية وبدأت الفتوحات ازدهرت التجارة لكثير من العوامل ومنها ما يأتي :

  • اتساع وكبر مساحة البلاد الخاضعة تحت الحكم الإسلامي، وانتشار الأمن والسلام فيها.
  • وجود تنوع كبير فى المحصولات الزراعية.
  • كثرة الأموال والثروات، بالإضافة إلى كثرة الصناعات فى العديد من البلاد الإسلامية.

إزدهار التجارة فى العصر الإسلامى، أدى إلى وجود علاقة بين العرب وغيرهم، الأمر الذى كان سبب فى إنتشار الدين الإسلامى، بسبب تسامحهم وحسن معاملتهم وتمسكهم بتعاليم الدين الإسلامى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات متعلقة :