اسباب الانحراف عن العقيدة ووسائل الوقاية



اسباب الانحراف عن العقيدة ووسائل الوقاية، نوضح من خلال حلول التعليمي اسباب الانحراف عن العقيدة ووسائل الوقاية، تنقسم إلي أسباب وموثرات خارجية أجنبية، أسباب داخلية.

عن عياض الجشعمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم، مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلي أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب).

اسباب الانحراف عن العقيدة الإسلامية

اسباب الانحراف عن العقيدة ووسائل الوقاية

عند مراجعة تاريخ الفرق والخرافات في الإسلام وأسباب حدوثها، نجد أنها ترجع إلي العديد من العوامل وفقا للأقاليم والبيئات، وفقا لأحوال الأمة سواء كانت ضعف أو قوة، وفقا للمجتمعات والأشخاص.

يتم تقسيم الأسباب إلى مؤثرات وأسباب خارجية أجنبية، أسباب داخلية.

الأسباب والمؤثرات الخارجية التي تسببت في الانحراف عن العقيدة

  1. بعض المسلمين الجهلة تأثروا بالدول المجاورة وبدأو في الأخذ بثقافتها وأفكارها الدينية، زاد هذا الأمر خصوصا بعد زيادة الفتوحات الإسلامية واتساع الدولة الإسلامية.
  2. دخول بعض الأشخاص في الإسلام مع عدم التخلص من الأفكار والمعتقدات السابقة، وتسببوا في شبهات في الإسلام.
  3. القيام بترجمة كتب الفلسفة التي يوجد بها أفكار خاطئة، والحث على دراستها والتفكير فيها.
  4. دخول بعض المغرضين في الإسلام بهدف دس الأفكار الخاطئة والكيد للمسلمين والإسلام.

إذا راجعنا أصول الفرق والخرافات نلاحظ أن لها أصل خارجي، كما أعلمني النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع).

الأسباب والمؤثرات الداخلية التي تسببت في الانحراف عن العقيدة

  • تعلم الدين من غير مصادره التي لا يصح تلقي الدين إلي عن طريقها، هي القرآن الكريم والسنة النبوية.
  • الجهل، تلقي العلم من غير مصادره هو السبب الأساسي في الاختلاف والخرافات والتفرق. الدليل : عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول : (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا).
  • تقليد واتباع التابعين لدرجة التعصب، تفضيل رأيهم حتى لو جاء عكس كلام الله والرسول صلي الله عليه وسلم.
  • الإفراط والتفريط، هو من الأمور التي تتسبب في تكون الفرق واختلافها، بعض الفرق تزيد من درجة أئمتها لدرجة العصمة، بعض الفرق تزيد من آيات الوعيد لدرجة تكفير المخطيء، بعض الفرق تفرط في مرتكب الكبيرة، لدرجة القول بأن لا يضر من الإيمان ذنب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين).
  • الخضوع للهوى واتباعه، هو أساس الفساد والبعد عن الحق. الدليل قوله تعالى : ((أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون)) سورة الجاثية.
  • الاعتماد على الأراء وتفضيلها على الشرع، تصديق أوهام العقل واعتباره هو الأساس فيما يقبل ويرفض من الدين.
  • فتح الباب أما تأويل النصوص الشرعية بدون دليل، هو من أهم الأمور التي تتسبب في تفرق الأمم والخرافات.

وسائل الوقاية من الانحراف عن العقيدة

  • دراسة العقيدة الإسلامية بشكل صحيح من السنة النبوية ومن كتاب الله عز وجل والرجوع إلي قصص الصحابة.
  • المتابعة المستمرة لشيوخ الدعوة ومراجعة ما ينشر عنهم.
  • الالتزام بالقرآن الكريم واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • قراءة قصص الصحابة وسيرتهم للاستفادة منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات متعلقة :